Make your own free website on Tripod.com


New film will open in another window; you might print or close here first.

المذنبون

مصر 1976 ( ت / الليثى / س ) 115 ق م

أفلام إيهاب الليثى . القصة للكاتب الكبير : نجيب محفوظ . مهندس الصوت : أندريا زانديلس . الموسيقى التصويرية : جمال سلامة . تسجيل الموسيقى : كبير مهندسى الصوت : نصرى عبد النور . مهندس الديكور : ماهر عبد النور . مدير الإنتاج : صديق عبد العزيز . سيناريو وحوار : ممدوح الليثى . المونتاچ : سعيد الشيخ . مدير التصوير : مصطفى إمام . المنتج : إيهاب الليثى . إخراج : سعيد مرزوق .حسين فهمى . صلاح ذو الفقار . عادل أدهم . يوسف شعبان . عماد حمدى . توفيق الدقن . إبراهيم خان . نبيل بدر . وحيد سيف . أسامة عباس . أحمد نبيل . ¤ . سهير رمزى . مع الفنانة : زبيدة ثروت . والنجم الكبير : كمال الشناوى . عمر الحريرى . عبد الوارث عسر . حياة قنديل . إبراهيم عبد الرازق ؛ > والوجوه الجديدة : سعيد عبد الغنى ، مروان حماد ، وحيد الدسوقى < . رجاء صادق ، سعيدة جلال ، نادية زغلول . ليلى فهمى ، اسكندر منسى ، إدمون تويما . نعيمة الصغير ، إبراهيم قدرى ، عبد الغنى النجدى ، نجوى سلطان . وضيوف الفيلم : سمير صبرى ، سمير غانم ، عبد المنعم إبراهيم .

رواية نجيب محفوظ التى أحدث بها الفيلم ضجة لا مثيل لها . صرح بعرضه ثم منع ثم عرض محذوفا ثم أعيد العرض كاملا . نالت بسببه مديرة الرقابة ومساعديها أحكاما تأديبية مهينة . والواقع أنه عمل رائع الإثارة ، يقدم بأسلوب ممتع ومحشود بمشهيات الجنس والتشويق والترقب والعنف المنفذة ببراعة حقيقية ، ما يقرب من 15 شخصية لكل منها صورة الفساد الخاصة التى تحياها والحبكة أن الجميع متهمون فى مقتل راقصة . مخطوطة فذة تضع ممدوح الليثى فى مكانة فريدة من نوعها فى تاريخ مؤلفى السينما المصرية لكل العصور ، إذ كان “ الكرنك ” قبل عام واحد ثم هذا الفيلم اثنان من أنجح خمسة أفلام فى السينما المصرية حتى ذلك الوقت ، وتؤكد أنه أحد حفنة تعد على الأصابع من أسمائها فهموا ما تدور حوله السينما وعرفوا كيف تصنع ، وهو ذات الشىء الذى أكده بتحوله لمنتج التليفـزيون بكل الجبروت المفترض من المنتج وكان بذلك آخر وأقوى منتج حقيقى شهدته مصر ( وهم قلائل جدا بدورهم ) . بالمثل مستوى توجيه وتصوير وخلفيات وتمثيل كلها جيدة جدا وفائقة الأناقة ، بفضل إنتاج سخى من إيهاب الليثى تكلف 67 ألف جنيها وهو رقم هائل آنذاك . حاول سعيد مرزوق عمل فيلم مشابه له بعد عشر سنوات “ إنقاذ ما يمكن إنقاذه ” فجاء رديئا جدا لدى المقارنة . ربما السبب ببساطة أن نجيب محفوظ وممدوح الليثى وكافة الفريق الجرىء الرائع لـ “ المذنبون ” لم يكونوا بمثل التدين الذى تحول اليه هو بعد ذلك !

...



New film will open in another window; you might print or close here first.