Make your own free website on Tripod.com


New film will open in another window; you might print or close here first.

باب الحديد

Cairo Station —Bab el Hadid

مصر 1958 ( ت / س ) 90 ق أأ

جبرائيل تلحمى . القصة والسيناريو : عبد الحى أديب ؛ > باشراف : و . ا . ى . ش . < ؛ الحوار : محمد أبو يوسف . المدير الفنى : جبرائيل كراز ؛ مهندس الديكور : عباس حلمى . مهندس الصوت : عزيز فاضل ؛ المصور : مسعود عيسى . مونتاچ : كمال أبو العلا . إدارة الإنتاج : هيج كيفـوركيان ، محمد حجاج . الموسيقى التصويرية : فؤاد الظاهرى . مدير التصوير : ألفيزى ‌ـ‌[ ألفـيزى أورفانيللى ] . إنتاج : جبرائيل تلحمى . إخراج : يوسف شاهين .

فريد شوقى . هند رستم . يوسف شاهين . ¤ . حسن البارودى ، عبد العزيز خليل ، نعيمة وصفى ، سعيد خليل ، عبد الغنى النجدى . لطفى الحكيم ، عبد الحميد بدوى ، فاروق الدمرداش ، سمية العربى ، أحمد أباظة ، صبرى عبد العزيز ، هناء عبد الفتاح . ولأول مرة على الشاشة : صفية ثروت ، أسعد قلادة ، شرين . و : سهير ، عصمت محمود ، نوال مرسى ، غريب معوض . محمد مظهر ، جلال عيسى ، محروس الجارحى ، أحمد طنطاوى . بالاشتراك مع : مايك والسكاى روكتس .

المسمار الأول فى نعش السينما المصرية وبداية الخراب المروع الذى انتهى بها إلى الإغلاق شبه التام فى منتصف التسعينيات . ربما يكون الفيلم مقبولا ككل ، لكن البذرة السرطانية التى زرعت فيه سرعان ما توحشت واستفحلت حتى خنقت الصناعة كلها . إنها بذرة الذاتية والفنية المدمرة لمبدأ كون السينما استحواذا هدفه الرئيس هو الفتك بمشاعر وإنفعالات الجمهور ، لا التعبير عن أحاسيس صانعه ، ناهيك عن أن يكون هذا الهدف الرئيس هو التعبير عن ‌ـ‌صدق أو لا تصدق !‌ـ‌ أفكاره . إن اللحظة التى سمح فيها جبرائيل تلحمى ليوسف شاهين بأن يمثل ‘ بطبيعته ’ ذات الثأثأة والنطق المبتسر غير المفهوم والمرفوض أدائيا بكل المقاييس ، كانت اللحظة التى وقع فيها على تصريح الدفن لا لنفسه فقط بل لكل زملائه المنتجين ولكل مستقبل السينما المصرية ، وتسليم قياد كل هذا إلى مجموعة من الموجهين الذين راحت بالتالى ‌ـ‌حيث لا منتج يفهمهم حجمهم الحقيقى‌ـ‌ تستفحل لديهم عريزة الغرور ‘ كمبدعين ’ ‘ مؤلفين ’ ‘ فنانين ’ ، إلى آخر هذه المسميات الدخيلة على صناعة تحتاج فى صورتها المثالية لصناع بلا مشاعر أو انفعال أصلا . والطبيعى أن لم يضيع شاهين هذه اللحظة التاريخية فصنع على الفور ‘ بين إيديك ’ ‌ـ‌انظر لو يهمك حقا معرفة كيف بدأ يوم القيامة السينمائى المصرى ، ثم أفلس أحد أعظم المنتجات بفيلمه الذهنى “ الناصر صلاح الدين ” ، وتوالت بعدها الكوارث كما تفاعل القنبلة النووية المتسلسل . لو نحينا هذا جانبا فسنجد توجيها لا زال متدفق السرعة ومحكما كأفضل مستويات شاهين القديم ، وبنى على مخطوطة حية وثرية تحمل طموحا كبيرا من صاحبها عبد الحى أديب ، وهى بالفعل تكثف الأحداث فى موقع واحد ، وترسم شخصيات هامشية فى أحلامها وإحباطاتها الصغيرة وتصنع منها دراما كبيرة بالفعل ، ناهيك عن إثارة الدراما النفسية فى الشخصية المحورية غير السوية . تدور القصة فى محطة السكك الحديدية الرئيسة بمدينة القاهرة ، حيث بائع صحف دميم ومحروم جنسيا يعشق بائعة المشروبات الغازية متفجرة الأنوثة التى أدتها هند رستم باستعراضية فاخرة . يؤدى ذلك لتتابعات مأساوية إذ تسخر هى منه وتصدمه بإعجابها بحمال المحطة الفحل فريد شوقى ، وتكون النتيجة أن يختطفها ذلك ويقرر قتلها . كما قلنا كل شىء جيد ككل ومؤثر معظم الوقت ، لذا كان من الصعب رؤية بذرة سرطان الموت فى أداء بدا فى نظر البعض مناسبا للشخصية ، هذا إن لم يكونوا قد ربطوه بمدرسة ‘ ستوديو الممثل ’ الأميركية التى ‌ـ‌وهذا هو الفارق‌ـ‌ لم تخرج لحسن الحظ عن إطار الأدوار المضظربة نفسيا ولم تطرح نفسها قط كمدرسة لكل التمثيل ! بكلمة هو الذروة الممتازة لشاهين القديم ، والبذرة السيئة لشاهين الجديد ، ويا لها من مفارقة مؤسية .



New film will open in another window; you might print or close here first.